ودع المنتخب الموريتاني بطولة العرب للشباب تحت 20 عاما بعد خسارته في مباراته مساء اليوم ضد المنتخب المصري مستضيف البطولة بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات .
المنتخب الموريتاني دخل المباراة وفي جعبته نقطة واحدة حصدها من مباراتين بعد تعادله مع النيجر المباراة الماضية وقبلها خسر من الجزائر بهدف دون مقابل .


المنتخبان أجريا تغييرات على تشكيلتيهما الأساسيتين على مستوى الحراسة وكذالك بعض اللاعبين وذالك بعد أن ضمن المنتخب المصري التأهل قبل المباراة بينما كان المرابطون مطالبون بالفوز وانتظار تعثر الجزائر أمام النيجر .
منتخب مصر تقدم في النتيجة وسجل ثلاثة اهداف في الشوط الأول عبر يوسف محمد هدفين وأحمد عبد الجواد في شوط غاب فيه المنتخب الموريتاني
وفي الشوط الثاني دخل المنتخب الموريتاني بشكل أفضل وحاول تسجيل الاهداف غير أنه لم يفلح وضيع عديد الفرص قبل أن يعود منتخب مصر ويسجل رابع الأهداف عبر عبد الجواد .
وبعد عدة محاولات وهدف الغي للمرابطون سجل مولود بلال هدف من تسديدة سكنت مرمى المنتخب المصري .

بذلك تتواصل النتائج السلبية لمنتخبات الفئات العمرية لموريتانيا خصوصا منتخب الشباب بعد خروجه من الدور الأول من بطولة الشباب التي أقيمت على أرضه .
نتائج متوقعة في ظل إهمال المنتخبات العمرية في موريتانيا من قبل الاتحاد والمسؤولين عكس الدول الأخرى التي تعتبرها نواة للمنتخب الأول وتبحث لها عن أفضل المدربين .
مسار منتخب شباب موريتانيا بعد الفشل في بطولة الشباب التي احتضنتها موريتانيا حيث أنه قبل البطولة القارية بموريتانيا أقيل المدرب المالي باي با الذي تولى منذ سنوات تدريب منتخب الشباب وكان يرسم للبطولة بعدها اسندت المهمة لمدرب افسي نواذيبو المقال الكاميروني انجويا موريل حيث اعتبر البعض ذالك مجاملة للمدرب المقرب من افسي نواذيبو بعد إقالته من تدريب النادي .
بعد فشله في البطولة اقيل الطاقم أيضا ولم تسند المهمة شكل رسمي لأي طاقم وقبل انطلاق بطولة الشباب بفترة قصيرة تم استدعاء لاعبين جدد للمنتخب الموريتاني للشباب مابين مواليد 2003/2005 وتم تعزيزه بعناصر من الشباب المهاجر رفقة أسره لكن من أصول موريتانية.


وبعد تجميع المنتخب أسندت مهمة التدريب الى سيد احمد تكدي الذي لايحمل شهادات تدريبية كبيرة من الدرجة الاولى وكذالك رفقة طاقم من المدربين من بينهم ماده فاليلي وبإشراف من المدير الفني للمنتخبات
كل هذا انعكس سلبا على المنتخب الذي اتضح في البطولة أن معاناته أساسا في غياب دور المدرب في اختيار التوليفة المناسبة وفي التأثير على اللاعبين وخلق تجانس بينهم كما أن طوال المباريات كانت التوجيهات كلها من أجل الدفاع والخوف من التقدم للهجوم وهو أمر تعانيه الكرة الموريتانية عموما .
خيبة أخرى لمنتخب الشباب الذي كان دائما محط تجارب لمدربين يأتون ويرحلون دون ترك بصمة او تحقيق نتيجة مع منتخبات الشباب ولتتكرر الخيبات لهذه الفئة التي تعتبر مركزا هاما في بناء سليم وتدرج للكرة والمنتخبات الاولى في كل بلد .