نفى مسؤول رفيع المستوى بالاتحاد الموريتاني لكرة القدم، في تصريح لتقدمي، أن يكون هناك أي اتصال بين الاتحاد والمدرب التونسي مهدي النفطي، مؤكدا أن هذا الأخير ليس موجودا حتى ضمن لائحة المرشحين لتدريب منتخب المرابطون، ولم يقدم طلبا لذلك، لا هو ولا المدرب الفرنسي كلود لوروا، الذي ظهرت شائعات تتحدث عن إمكانية توليه هذا المنصب خلفا لمواطنه.

وكانت وسائل إعلام رياضية تونسية، قد أوردت أن النفطي، يجري هذه الأيام مناقشات مع المسؤولين في الاتحاد الموريتاني، حيث ورد اسمه ضمن قائمة المرشحين لتولي الإدارة الفنية لمنتخب “المرابطون”، خلفا للمدرب الفرنسي المقال، كورنتيان مارتينز.

ونقل موقع “التشكيلة”، أن الدولي التونسي السابق، ذو 42 عاما، لا يزال في مناقشات، حتى اليوم الأربعاء مع الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، مما يوحي باهتمامه بهذا العرض، خصوصا أن المنتخب الموريتاني مقبل على مواعيد مهمة، ككأس العرب في ديسمبر المقبل، إضافة إلى كأس الأمم الإفريقية في يناير عام 2022.

وسبق للنفطي أن توج ببطولة أمم إفريقيا كلاعب، مع المنتخب التونسي نسور قرطاج، عام 2004، كما خاض مسيرة احترافية مع نادي تولوز في الدوري الفرنسي، بالإضافة إلى ذلك تولى النفطي في مسيرته الفنية، تدريب نادي لوغو في دوري الدرجة الثانية الاسباني.

يذكر أن الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، كان قد أقال مدربه الفرنسي كورنتيان مارتينز، بعد حوالي سبع سنوات من توليه لهذا المنصب، وذلك إثر إخفاق المنتخب في تحقيق أي نتيجة إيجابية خلال التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم.