عبرت الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا، عن تضامنها التام مع عمال شركة “CNA-CIS”، في سعيهم نحو استخدام كل الأدوات التي يتيحها القانون، ومن ضمنها حقهم في الإضراب، حتى تتحقق مطالبهم، المتمثلة أساسا في تحسين ظروف معيشتهم ومناخ عملهم.

وقالت الكونفدرالية، في بيان صادر عنها أمس الثلاثاء، إن مناديب عمال شركة “CNA-CIS” أودعوا عريضة مطلبية مع إخطار بإضراب شامل عن العمل لدي إدارة المؤسسة العاملة في منجم شركة تازيازت، ومنذ ذلك الحين “شنت إدارة الشركة حملة استهداف واسعة النطاق للناشطين النقابيين والمناديب وحتى العمال العاديين بغية ثنيهم عن ممارسة حقهم الشرعي والمشروع في الاضراب عن العمل سبيلا لنيل مطالب مهنية وتحسين ظروف العيش والعمل”.

وأضافت الكونفدرالية، أن المسؤول عن الحي السكني لشركة تازيازت أبلغ عمال شركة “CNA-CIS”، بأن أي عامل يشارك في الإضراب سيتم إبعاده عن العمل في مناجم الشركة على الفور.

كما أشارت الكونفدرالية، إلى أن الشركة رفضت استقبال مناديب عمال الشركة بعد انتخابهم، كما رفضت التفاوض معهم بخصوص مطالب العمال، وهو ما يعد مخالفة صريحة لمقتضيات المقرر رقم 489 الذي يلزم رئيس المؤسسة باستقبال مناديب العمال مرة واحدة كل شهر على الأقل. 

وحذرت الكونفدرالية شركة تازيازت وشركة “CNA-CIS” من ما وصفته ب “مغبة التمادي في انتهاك القوانين ومحاولة الالتفاف على حقوق العمال في الحصول علي عمل لائق وفق معايير منظمة العمل الدولية”, مشددة أن شركة “CNA-CIS” ليست سوي مقاولة بالمقطوعية، “تقتات على ظهور العمال الموريتانيين وتستغلهم أبشع استغلال ولم يسبق أن قامت باي استثمار يذكر في البلد”.

ودعت الكونفدرالية كافة العمال في موريتانيا إلى الوقوف “بحزم من أجل الدفاع عن حقوقهم وحماية مصالحهم”.