قررت فرنسا، اليوم الجمعة، استدعاء سفيريها لدى كل من الولايات المتحدة وأستراليا، للتشاور، على خلفية فسخ هذه الأخيرة عقد صفقة شراء غواصات فرنسية، بقيمة 56 مليار يورو.

وقالت وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، في بيان مساء اليوم الجمعة، إن الرئيس إمانويل ماكرون، اتخذ هذا القرار، على خلفية الإعلان الأمريكي الأسترالي حول عقد شراكة استراتيجية بينهما، تتضمن حصول كانبيرا على غواصات دفع نووي، وأضاف البيان، أنه على السلطات في أستراليا العمل بشكل بناء مع فرنسا، وأن تتفهم “خيبة أملنا” بعد إلغاء العقد.

وكانت أستراليا، قد أعلنت أمس الخميس فسخ عقد ضخم أبرمته مع فرنسا في 2016 لشراء غواصات تقليدية، واستبداله بعقد شراكة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة وبريطانيا. لتلغي السلطات الفرنسية حفل استقبال كان مقررا الجمعة في واشنطن بمناسبة ذكرى معركة بحرية حاسمة في حرب الاستقلال الأمريكية توجت بانتصار الأسطول الفرنسي على الأسطول البريطاني في 5 سبتمبر 1781.