رفض نقيب هيئة المحامين الأستاذ ابراهيم ولد أبتي طلبا تقدم به المحامي سيدي المختار ولد سيدي بلإذن له بمقاضاة زميله المحامي فضيلي ولد الرايس، جاء ذلك في قرار صادر عن النقيب اليوم. 

وكان المحامي سيدي المختار ولد سيدي قد تقدم بطلب استئذان إلى نقيب الهيئة الوطنية للمحامين الموريتانيين إبراهيم ولد أبتي، في السماح له بمقاضاة زميله المحامي فضيلي ولد الرايس.

وقال ولد سيدي في رسالة إلى نقيب المحامين إنه لم يقاض في حياته زميلا لأي سبب، إلا أنه يجد نفسه مضطرا في هذه المرة لاستئذان النقابة في ذلك.

وأوضح أن عضو الهيئة فضيلي ولد الرايس، اتهم موكله رئيس حزب الرباط السعد ولد لوليد بتهم من بينها الرشوة والخيانة والكفر.

وأوضح: “لذا أرجو الإذن بالتعهد للدكتور السعد ولد لوليد ضد الزميل فضيلي ولد الرايس”.

وفي تعليقه في تدوينة مرفوقة بقرار ولد أبتي الرافض كتب السعد ولد لوليد، “نقيب المحامين يكشف عن وجهه الحقيقي و يرفض الإذن بمقاضاة فضيلي الرايس.

هذا النقيب هو نفسه من كان يبيع الشعب و هم اليسارية و التقدمية و النضال من أجل إستقلال القضاء و كان مع آخرين يركبون قضيتنا و نضالنا من أجل العدالة و الحقوق”.