شاركت موريتانيا في اجتماع التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، المنعقد صباح اليوم الاثنين بالعاصمة الإيطالية روما، إلى جانب جمهورية إفريقيا الوسطى، كما شارك في الاجتماع كل من بوركينا فاسو وغانا وموزمبيق، بصفة مراقب وبدعوة من إيطاليا.

ووفقا لبيان مشترك صدر عقب الاجتماع، سيقوم التحالف، تحت قيادة إيطاليا، بتشكيل مجموعة عمل لمواجهة التهديدات الإرهابية في القارة الأفريقية، خاصة في منطقة الساحل.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى “مواصلة الضغط الشديد ضد داعش في منطقة الساحل، حيث لا تزال تظهر “مرونة مقلقة”.

وأكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن “داعش تم صده في العراق وسوريا، ولكن لم تتم هزيمته، بل إنه يسيطر مناطق أخرى في الساحل الإفريقي، ويتمدد نفوذه”، وبحسب قوله، لا ينبغي إعطاء الإرهابيين في إفريقيا شبرًا واحدًا، كما أعرب عن معارضته لانسحاب الجنود الألمان من مالي، بعد الهجوم الذي أصيب فيه 12 جنديًا ألمانيًا وجندي بلجيكي واحد، “يجب أن ندرك أن المنطقة في خطر، وقد تصبح مركزا للإرهاب الدولي”، وأضاف أنه لهذا السبب “من الضروري التحدث مع شركاء آخرين على الأرض”.

وقد تم تشكيل التحالف الدولي ضد داعش في سبتمبر من عام 2014 ويلتزم أعضاءه جميعاً بإضعاف تنظيم داعش وإلحاق الهزيمة به، ويضم 83 دولة.

وبالإضافة إلى الحملة العسكرية التي ينفذها التحالف في سوريا والعراق، يلتزم التحالف بتدمير البنى التحتية الاقتصادية والمالية لتنظيم داعش ومنع تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب عبر الحدود ودعم الاستقرار واستعادة الخدمات الأساسية العامة في المناطق المحررة من داعش ومجابهة الدعاية الإعلامية للتنظيم.