قالت مصادر من داخل الأراضي المالية لتقدمي، إن المسلحين الذي هاجموا أمس موقعا تابعا لشركة ATTM، واختطفوا 5 عمال، ثلاثة منهم صينيون، واثنين موريتانيان، هم “فلان” من حركة “ماسينا”، وهي جماعة إسلامية سلفية جهادية تنشط في مالي منذ سنوات.

وقد برزت هذه الحركة في عام 2015، تحت مسمى جبهة تحرير ماسينا، وذلك حين أعلنت مسؤوليتها عن هجمات إرهابية في وسط وجنوب مالي، ويدعى زعيم هذه الحركة أمادو كوفا، وكان في السابق قائدا لكتيبة من المسلحين الإسلاميين شاركوا في معركة “كونا” عام 2013.

وكانت هذه الحركة مسؤولة عن عدة هجمات استهدفت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والقوات الفرنسية، وقوات الحكومة المالية في مناطق عدة.