رأت مؤسسة المعارضة الديموقراطية في موريتانيا أن الموانئ في العاصمة الاقتصادية نواذيبو تواجه “جملة من التحديات و النواقص، التي يمثل رفعها “ضرورة وطنية قصوى”.

وأضافت المؤسسة ـ في بيان أصدرته اليوم ووصلت تقدمي نسخة منه ـ أن “شساعة الحدود البحرية الموريتانية وتنوع الثروة السمكية وأهميتها الكمية و الطموح لخلق منطقة حرة فاعلة و جاذبة” كلها عوامل تدفع إلى “ضرورة زيادة الموانئ البحرية وتطوير الموانئ الرئيسة لتتمكن من الاستغلال الأمثل لطاقتها بما يخدم الصالح الوطني”.

وعددت المؤسسة في بيانها ” جملة النواقص والتحديات” التي تواجه ميناء نواذيبو المستقل وميناء خليج الراحة، في النقاط التالية:

1) الإسراع فى انطلاق ميناء له قدرة على استقبال السفن العملاقة والذي يفترض أن تشكل شبكة السكة الحديدية التي تعتزم دول الساحل انشاءها تكملة لهذا المشروع.

2) ضعف الطاقة الاستيعابية لميناء خليج الراحة التي تبلغ 1200 زورق في حين يستقبل 5000 زورق.

3) غياب شرطة بحرية تعني بالتسيير الأمني للقطاع

4) عدم ترسيم الحدود البحرية لميناء خليج الراحة.

5) الحاجة إلي زيادة معدات رفع البضائع.

6) الحاجة إلى معدات حفر وجرافات.

7) الحاجة إلى منصة عائمة لنقل السفن.

8) الحاجة إلى معدات رفع السفن.

9) الحاجة إلى بناء مراسي ثابتة.

10) الحاجة إلى إعادة تأهيل الحاجز الصخري.

11) ضرورة العناية بالطواقم الإدارية ماديا و معنويا للرفع من القدرات الإنتاجية للميناءين.

12) الحاجة إلى بناء موانئ جديدة لتخفيف الضغط على ميناء خليج الراحة وتوفير فرص عمل جديدة.