انتقد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الوضع الأمني الراهن في البلد ”حيث يتم تقتيل الأبرياء وتُنتهك حرمة النساء، والوضع الأمني يشهد تدهورا كبيرا بشكل غير مسبوق، وعلى الدولة اتخاذ الإجراءات قبل فوات الأوان“ على حد تعبيره 

جاء ذلك في حديث بثه مساء اليوم على صفحته الشخصية على الفايس بوك بمناسبة افتتاح مقر جديد لحزب الرباط الوطني في مقاطعة الرياض 

وأضاف عزيز في حديثه أن هذا الانفلات الأمني وما وقع من جرائم قتل واغتصاب خلال العامين الماضيين فقط (في إشارة منه إلى حكم الرئيس غزواني) يفوق جميع ما حدث من جرائم في سنوات حكم عزيز العشر؛ سواء من حيث الكم أو النوع أوالخطورة 

واعتبر عزيز أنه “لا عذر للحكومة الحالية في عدم ضبط الأمن لأنهم وجدوا أفضل التجهيزات الأمنية أمامهم بشكل كامل، ولكن المشكلة مشكلة خطط“ يضيف عزيز 

وأصاف: “عند قدومي إلى السلطة كانت الجرائم تحدث بشكل كبير، والدولة في حالة خطرة، والأجانب يتم اختطافهم، والقواعد العسكرية في حالة يُرثى لها، ولكننا طبقنا الخطة الأمنية بصرامة” 

كما انتقد عزيز الانتشار الأمني على الشوارع العامة وملتقيات الطرق “لأن مكان اللصوص في الأزقة والشوارع المظلمة وليس عند ملتقيات الطرق وأماكن الإنارة”، معتبرا أن “تمركزهم هناك وحظر التجول والاهتمام المبالغ فيه بشأن محاربة كورونا إنما هو مجرد أكاذيب لإلهاء الناس والاستعراض فقط”