قال السفير المصري لدى موريتانيا أحمد سلامة، إن هناك تطابقا في وجهات النظر بين مصر وموريتانيا، مؤكدا أن العلاقات بين البلدين لها جذور تاريخية عميقة.

وأضاف السفير أحمد سلامة – في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الاوسط اليوم الإثنين، من نواكشوط – أن “العلاقات بين البلدين ممتازة بشكل عام وتتسم بالأخوة وعدم التذبذب، ولا تتأثر بأي أوضاع داخلية في كلا البلدين”.

وشدد السفير المصري على “وجود تواصل وتشاور مستمر بين قيادتي البلدين واتفاق في الأراء حول القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، أبرزها: مكافحة التطرف والإرهاب، وأمن واستقرار منطقة الساحل الإفريقي، إضافة إلى الجهود المشتركة الهادفة لدعم استقرار الأوضاع في ليبيا” حسب ما أفادت الأهرام نقلا عن الشرق الأوسط.

وفي الجانب الثقافي والمشتركات بين البلدين؛ أشار السفير إلى النجاح المتواصل في مستوى التعاون الثقافي، الذي تدعمه الروابط التاريخية والثقافية المتينة التي تجمع شعبي البلدين، مؤكدا الحرص المستمر على تعزيز هذه الروابط في مختلف المجالات الثقافية والتعليمية.

كما نوه السفير “بالدور التاريخي المتواصل للمركز الثقافي المصري في نواكشوط كأحد الروافد الهامة التي تعزز رسوخ الثقافة واللغة العربية، إضافة إلى ما يحققه المركز من تقارب ثقافي بين الأجيال الشابة في موريتانيا ونظرائها بمصر على صعيد التعاون في مجال التعليم.

وعبر السفير كذلك عن أصالة وتجذر هذه العلاقة؛ حيث توجد بمصر 4 قرى باسم شنقيط، “وهو ما يعود لتشابك وتلاحم شعبَيْ البلدين على اثر قوافل الحجيج الموريتانيين الذين عبروا للأراضي المقدسة عبر مصر على مدى القرون الماضية” يضيف السفير المصري.