قال رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيدي محمد ولد الطالب أعمر إن الأطياف السياسية والمدنية في موريتانيا تستعد للالتئام في تشاور سياسي وطني.

وأكد ولد الطالب أعمر ،خلال إطلاق ورشة للحزب في نواذيبو حول تعزيز الوحدة الوطنية، أن الحوار المرتقب جاء “بعد تفكير عميق وتفاعل وتفاهم بين العديد من القوى السياسية في البلد، وسيتناول هذا التشاور أهم القضايا الوطنية الكبرى”.

وأضاف رئيس الحزب “سنحرص في حزب الاتحاد، خلال هذا التشاور، على أن يسود الخطاب المعتدل، والطرح المفيد، والتفكير البناء، خدمة لوطننا ومواطنينا، وتعزيزا لروح المواطنة بين أبناء شعبنا، وصيانة لتعاليم مشروعنا المجتمعي الكبير”.

موكدا على أن الوقت قد حان للتفكير الجاد والمتأني في العمل على إيجاد “أنجع السبل للقطيعة النهائية مع مخلفات عهود من التهميش والإقصاء والازدراء، تجاه بعض فئات مجتمعنا، ، والعمل على الاستفادة الفورية لكل المتضررين، من الإدماج في التعليم والوظائف، وحصولهم على أهم الوسائل المؤدية إلى العيش الكريم”.