قال سيدي محمد ولد الطالب أعمر، رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا، إنه يثق بأن العلاقات بين أفريقيا والصين “ستبشر بمستقبل أفضل”، مضيفا أن موريتانيا تحترم الصين، وفي المقابل تحترم الصين الخصوصيات المحلية “الفريدة” في البلدان الأفريقية، وموريتانيا على وجه الخصوص، وفق قوله.

وأشاد ولد أعمر بمستوى التعاون بين الصين وموريتانيا خلال جائحة كوفيد-19، حيث قدمت الصين مساعدات من اللقاحات إلى موريتانيا، معربا عن امتنان موريتانيا واستعدادها لمواصلة التعاون مع هذه الدولة.

وأضاف أنه في السنوات الأخيرة، وفي ظل الدفع المشترك من جانب قادة البلدين، تعززت العلاقات الودية بين موريتانيا والصين بشكل كبير.

جاء كلام رئيس الحزب الحاكم في موريتانيا، خلال مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء “شينخوا” مؤخرا، بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، ونشرت اليوم، وقدم من خلالها ولد أعمر تهانيه الحارة للحزب الصيني.