كشف التحقيق الذي نشرته صحيفة “جون آفريك” ظهر اليوم، عن تورط مواطنين موريتانيين في عدة هجمات، ضد القوات العسكرية في ساحل العاج، وأورد التحقيق أن القوات الإيفوارية مقتنعة أكثر بأنها تسير على الطريق الصحيح، وذلك بعد أن اعتقلت قوة “برخان” مؤخرًا موريتانييْن من قادة تنظيم القاعدة.

ووفقًا للمعلومات التي وردت في التحقيق، فإن المشتبه بهم هم تجار موريتانيون في الأربعينيات من العمر، يعيشون في كوت ديفوار، وقد تم اعتقالهم بعد الاطلاع على محادثات في الهواتف المحمولة لبعض الإرهابيين، الذين قُتلوا أو تم القبض عليهم، كما قامت السلطات الإيفوارية بعمليات اعتراض وتنصت على المكالمات الهاتفية بين التجار الموريتانيين المقيمين في منتجع “غراند بسام” والإرهابيين، ويستمر استجوابهم.

كما أكد التحقيق أن السلطات الإيفوارية اتصلت بالسفارة الموريتانية في أبيدجان، وأطلعتها على الموضوع، ومن المقرر كذلك أن يلتقي الرئيسان الحسن واتارا ومحمد ولد الغزواني حول هذا الموضوع في الأيام المقبلة، كما سيناقش الوزيران الإيفواريان ديوماندي فاجوندو، وزير الداخلية، وتيني بريهيما واتارا، وزير الدفاع، هذه القضية مع نظيريهما أحمد سالم ولد مرزوگ وحننه ولد سيدي.