أعلن في الجزائر أمس الأربعاء، عن حكومة جديدة نحو نصف وزرائها من الحكومة السابقة، في خطوة تأتي إثر الانتخابات التشريعية التي شهدت نسبة امتناع قياسية عن التصويت.

وكشف الرئيس عبد المجيد تبون عن تشكيلة الفريق الحكومي التي لم تشهد تغييراً في شاغلي الوزارات السيادية باستثناء حقيبتي الخارجية والعدل، بحسب ما جاء في بيان رسمي.

والمفاجأة الكبيرة الوحيدة هي استبدال وزير الخارجية صبري بوقدوم برمطان لعمامرة الذي شغل الحقيبة زمن حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة قبل أن يستقيل الأخير بدفع من الشارع في نيسان/ابريل 2019.
ولعمامرة دبلوماسي مخضرم تولى عدة سفارات وتمرس على العمل متعدد الأطراف لا سيما في أفريقيا، وقد طُرح اسمه في نيسان/ابريل 2020 لتولي منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، لكنّ تسميته لم تتمّ بسبب معارضة دول عربية.
بدوره، سبق أن عمل وزير التربية الوطنية الجديد عبد الحكيم بلعابد في حكومة بوتلفيقة.
وصار الرئيس الأول للمحكمة العليا عبد الرشيد طبي وزيراً للعدل، وقد ارتبط اسمه بقمع المعارضة وكذلك بمكافحة الفساد.

أما في ما يخص الإعلام الذي يخضع لرقابة مشددة، فقد حافظ عمار بلحيمر على حقيبة الاتصال لكنه لم يعد متحدّثاً رسميا للحكومة.
ويتكوّن الفريق الوزاري الجديد من 34 عضواً، بينهم أربع نساء فقط على غرار الحكومة السابقة.

وأبقي على 17 وزيرا من الحكومة السابقة، بينهم وزراء الداخلية كمال بلجود والصحة عبد الرحمن بن بوزيد والتجارة كمال رزيق والطاقة محمد عرقاب.