شرعت الجزائر منذ منتصف شهر يونيو الماضي في ترسيم الحدود البرية بينها وبين الصحراء الغربية.

وأفادت المجلة الشهرية لوزارة الدفاع الجزائرية في عددها الأخير أنه “في إطار جهود الجزائر في ترسيم الحدود الوطنية مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، أشرفت اللجنة التقنية المختلطة المكلفة بمراقبة وصيانة وتكثيف المعالم الحدودية يومي 14 و15 يونيو 2021، بتندوف بإقليم الناحية العسكرية الثالثة، على وضع اللمسات الأخيرة لعملية ترسيم الحدود مع البلد الشقيق الجمهورية الصحراوية” حسب ما أوردت صحف مغاربية عديدة.

وأضافت الصحف أن اللجنة الجزائرية اعتمدت في تقريرها على “عملية رصد الإحداثيات واستخراج الخط الحدودي”، وشارك في أشغال اجتماع اللجنة، “عن الجانب الجزائري اللواء زرهوني عمار توفيق رئيس مصلحة الجغرافيا عن بعد لأركان الجيش الوطني الشعبي، وعن البوليساريو الأمين العام لوزارة الدفاع سيدي أوغال”.

ويثير ترسيم الحدود بين الجزائر والأراضي الصحراوية خلافا كبيرا بينها وبين المملكة المغربية التي تعتبر “المنطقة العازلة الموجودة شرق الجدار الرملي خاضعة للسيادة المغربية” في حين تعتبرها البوليساريو “أراضي محررة”.