نجح 119 مهاجرا اليوم الاثنين في دخول مدينة مليلية بعد عبور السياج الحديدي الثلاثي الذي يفصل اسبانبيا عن المغرب، بحسب وسائل إعلام دولية.

وينحدر المهاجرون من جنوب الصحراء الكبرى، وجرى نقلهم على الفور إلى مركز للإقامة الموقتة ووضعهم في منطقة خاصة لاخضاعهم إلى اختبارات كوفيد-19، وأصيب خمسة عناصر من الحرس المدني ومهاجر في الحادث، بحسب الشرطة.

وقالت رئاسة الشرطة في مليلية لوكالة فرانس برس “إن 200 مهاجر حاولوا دفع السياج بالقوة من المغرب حوالي الساعة 4,30، وسرعان ما تحرك الحرس المدني الإسباني والشرطة المغربية لمحاولة منعهم، لكن 119 مهاجرا، جميعهم من الرجال، تمكنوا من دخول مليلية” حسب ما أفادت مونتيكارلو.

وتشهد مدينتا سبته ومليلة محاولات من المهاجرين ـ من حين لآخر ـ لاجتياز الشريط الحديدي الفاصل بين بين الجانبين المغربي والإسباني، وهي الحدود البرية الوحيدة بين إفريقيا وأوروبا.

 والمدينتان حدوديتان ويخضعان للسلطة الإسبانية في حين تعتبرهما المملكة المغربية مدينتين مغربيتين محتلتين من طرف إسبانيا.