كشفت منظمة “مراسلون بلا حدود” عن تعيين الصحافي الجزائري خالد درارني ممثلاً لها في منطقة شمال أفريقيا، التي تشمل دول موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا والسودان.

وقالت المنظمة في بيان لها، إن درارني سيتولى مهمة “تطوير الأنشطة، وتقوية تأثير المنظمة، ومتابعة القضايا الحساسة المتعلقة بانتهاكات حرية الصحافة في الدول الست المعنية”.

كما سيتولى “تنسيق حملات المنظمة ذات الأولوية، لا سيما في المغرب، حيث يسجن الصحافيون ظلماً، كذلك في الجزائر وليبيا حيث حرية الصحافة في خطر، إلى جانب السودان حيث وضع الصحافة أكثر من مقلق، أو في تونس حيث لم تعد الإنجازات الديمقراطية لعام 2011 تفيد الصحافة والصحافيين”.

يذكر أن درارني، الذي يعمل حاليا في إذاعة “راديو أم” المستقلة في الجزائر، كان قد تم إيقافه من طرف سلطات البلاد عدة مرات، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، عام 2020، قبل أن يخفض لمدة عام واحد قضاه في السجن.

كما سبق لدرارني أن اتهم من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بتقديم تقارير إلى السفارة الفرنسية، وهو ما لم تثبت ضده أمام المحكمة.