أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش قمة مع قادة مجموعة دول الساحل، أمس الخميس، أن بلاده ستبدأ بحلول نهاية العام 2021 سحب قواتها المنتشرة في أقصى شمال مالي، وتركيز جهودها جنوباً، حيث تواصل الجماعات المتشددة نشر التهديد.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس النيجر الجديد محمد بازوم في قصر الإليزيه، اليوم الجمعة، أكد ماكرون أن “عملية إغلاق قواعد قوة برخان المناهضة للجهاديين في شمال البلاد ستبدأ في النصف الثاني من العام 2021″، موضحاً أن “المواقع العسكرية في كيدال وتيساليت وتمبكتو ستغلق بحلول بداية عام 2022”.

الرئيس الفرنسي اعتبر أن “أفريقيا أصبحت قاعدة الهجوم والتوسع الرئيسية للمتشددين، المرتبطين بتنظيمي القاعدة وداعش”.

وشارك في القمة رؤساء تشاد ومالي وموريتانيا، الأعضاء في مجموعة دول الساحل الخمس، عبر الفيديو في أول لقاء بينهم منذ الإعلان في حزيران/يونيو الماضي، عن التقليص مستقبلاً في عديد القوات الفرنسية (5100 عسكري حالياً) المنتشرة في منطقة الساحل الصحراوي، منذ ثمانية أعوام، والتي كلفت باريس موارد مادية هائلة، إضافة إلى مقتل 50 عنصراً من قواتها خلال معارك.