من المتوقع أن تصل وزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورنس بارلي إلى واشنطن يوم غد الجمعة، وهي أول زيارة لها منذ وصول الرئيس جو بايدن إلى السلطة، وستلتقي خلال هذه الزيارة بنظيرها لويد أوستن، لمناقشة الدعم الأمريكي للعمليات العسكرية في منطقة الساحل.

وتأتي هذه الزيارة بعد سلسلة من المشاورات، خلال قمة الناتو في بروكسل يونيو الماضي، والتي أكدت عودة أمريكا إلى حلفائها الأوروبيين، حيث دعا الرئيس الجديد إلى ذلك، بعد انعزال سلفه دونالد ترامب.

وبعد ثماني سنوات من الحضور المستمر في منطقة الساحل، حيث ينتشر اليوم 5100 من جنودها، تريد فرنسا الآن الانتقال من مرحلة تقتصر على خط المواجهة ضد الجهاديين، إلى مرحلة “الحرب الشاملة” (استخبارات، طائرات بدون طيار، طائرات مقاتلة….).

وفي هذا الصدد، فإن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للجيش الفرنسي في مسرح العمليات (التزود بالوقود أثناء الطيران، والنقل اللوجستي، والاستخبارات) سيظل حاسمًا، في القضاء على الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل، كما يؤكد الوفد المرافق للوزيرة بارلي.

وكان المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، قد أكد منتصف يونيو الماضي أن الولايات المتحدة ستواصل دعم العمليات ضد الجهاديين في منطقة الساحل على الرغم من إعلان فرنسا نيتها خفض قواتها في المنطقة.

يذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجتمع بقادة دول الساحل الخمس (موريتانيا وتشاد ومالي وبوركينا والنيجر) غذا الجمعة، للمرة الأولى منذ إعلان باريس عن نهاية عملية “برخان”، ونيتها تقليص وجودها العسكري في المنطقة.