قالت مجموعة الطاقة الإيطالية “إيني”، إنها عثرت على احتياطات قد تصل إلى ملياري برميل من النفط، و 2.4 تريليون قدم مكعب من الغاز في سواحل كوت ديفوار، وذلك بعد الإعلان عن نتائج التنقيب التي بدأت عام 2014.

وقال وزير الطاقة الإيفواري توماس كامارا إن هذا الاكتشاف “سيزيد بشكل كبير” من الاحتياطيات المؤكدة لكوت ديفوار في السنوات المقبلة، والتي تقدر بنحو 100 مليار برميل، كما سيساعد الحكومة في حملتها الاستثمارية، ومحاولة تنويع الموارد الاقتصادية، بعيدًا عن الاعتماد “المفرط” على الكاكاو والذهب، من خلال تطوير قطاعي التعدين والطاقة.

وتمتلك الحكومة حصة 10٪ من استغلال هذه الاحتياطات، الذي سيتم استخراجها من بئر “بالين”، على بعد 60 كم قبالة الساحل، والذي تشغله مجموعة Eni، التي تمتلك حصة بقدر 90٪.

يذكر أن أول اكتشاف للنفط البحري في هذه الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، كان في عام 1977، وتم حفر الجزء الأكبر من آبار النفط والغاز لاحقًا في المناطق البحرية الضحلة.

وحتى الآن، حددت ساحل العاج 51 حقلاً نفطياً منها أربعة حقول دخلت في مرحلة الإنتاج منذ فترة، والبقية لا تزال في مختلف مراحل الاكتشاف والتشغيل، كما باعت الحكومة كتلًا تبلغ قيمتها 185 مليون دولار لشركة إيني وشركة توتال الفرنسية الكبرى خلال جولة ترخيص في عام 2019 لتكثيف عمليات الاستكشاف والإنتاج.

وقال وزير الطاقة السابق في ذلك الوقت، إن متوسط ​​الإنتاج في ساحل العاج، يبلغ حوالي 70 ألف برميل يوميا لكن “الإمكانيات أعلى بكثير”، وفي عام 2017، حصلت شركة Tullow Oil البريطانية على تراخيص لأربع كتل، حيث تنتج منها حاليًا حوالي 2100 برميل في اليوم.

وتنتج ساحل العاج حاليا نحو 50 ألف برميل يوميا بشكل إجمالي، وهو رقم ضعيف، مقارنة مع نيجيريا أكبر منتج للنفط في إفريقيا التي تنتج نحو 2.5 مليون برميل يوميا.