تلقى مشروع السور الأخضر الإفريقي العظيم، خلال قمة كوكب واحد بباريس في يناير 2021، دفعا كبيرا، مما أدى إلى التزامات تمويلية بلغت حوالي 19 مليار دولار، 48٪ منها أصبحت جاهزة تقريبا، وفق ما ذكره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اجتماع عقد على هامش مؤتمر الأطراف 26 في غلاسكو حول هذا المشروع، الهادف إلى إعادة تشجير أراض شاسعة عبر 11 دولة أفريقية.

ويشمل مشروع “السور الأخضر العظيم” إحدى عشرة دولة من إفريقيا، وهي: موريتانيا وبوركينا فاسو والسنغال وجيبوتي وإريتريا وإثيوبيا ومالي والنيجر ونيجيريا والسودان وتشاد.

وفي الاجتماع الذي عقد أمس الاثنين، 1 نوفمبر في جلاسكو، وحضره الأمير تشارلز وجيف بيزوس، والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، قال بيزوس إن مؤسسته “ستلتزم بتقديم مليار دولار لاستعادة الأراضي، خاصة في إفريقيا”، ويتعلق هذا التزام بمشروع السور الأخضر العظيم الذي يرى أنه من الضروري الإسراع فيه.

وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني قد طالب في خطابه أمس في قمة جلاسكو، بدعم السور الأخضر في افريقيا، قائلا “تم تقديم تعهدات كبيرة بالتمويل لدعم السور الأخضر العظيم، وينتظر الآن ملايين الأفارقة، الذين يعانون من تدني وسائل العيش، تنفيذ هذه الوعود”.