أفادت صحيفة “جون آفريك”، أن ما يحدث في العاصمة الغينية كوناكري هو محاولة انقلابية، تقودها عناصر من مجموعة القوات الخاصة.

فمنذ حوالي الساعة الثامنة صباح اليوم الأحد، سُمع دوي إطلاق نار كثيف في محيط القصر الرئاسي حيث يقيم رئيس الدولة ألفا كوندي. وبحسب الصحيفة، فهو الآن في مأمن تحت حماية حرسه الرئاسي.

وأضافت الصحيفة أن محاولة الانقلاب هذه تقودها عناصر من مجموعة القوات الخاصة، وهي وحدة عسكرية مدربة ومجهزة بشكل جيدا، ويقودها المقدم مامادي دومبويا، الذي عمل سابقا في الجيش الفرنسي، قبل أن يتم استدعاؤه إلى غينيا لتولي رئاسة هذه الوحدة التي تم إنشاؤها في عام 2018.

وفي الأشهر الأخيرة، أثارت رغبته في تمكين وحدته العسكرية من وزارة الدفاع، عدم ثقة لدى الرئيس كوندي، وفي مايو، انتشرت شائعات حول احتمال اعتقاله في العاصمة الغينية، وهو ما لم يكن صحيحا، بحسب الصحيفة.

وأشارت الصحيفة، إلى أن مامادي دومبويا وعناصر القوات الخاصة، يواجهون حاليا جنود الحرس الرئاسي، في العاصمة كوناكري، وهذه ليست هي المرة الأولى التي يواجه فيها ألفا كوندي محاولة انقلاب، ففي عام 2011، استهدف حين كان في منزله، وتضيف الصحيفة، أن هذه المرة، يبدو الوضع مختلف تماما، حيث إن الانقلابيين الآن أكثر قوة بسبب تفوقهم على الحرس الرئاسي.

يذكر أنه منذ وصوله إلى السلطة في عام 2010، أعيد انتخاب ألفا كوندي، الذي يبلغ من العمر 83 عامًا، في عام 2020 لولاية ثالثة بعد مراجعة دستورية “مثيرة للجدل”.