انعقدت اليوم الجمعة، بالعاصمة الألمانية برلين، القمة الرابعة لمبادرة مجموعة العشرين للشراكة مع إفريقيا، والتي تستضيفها ألمانيا كل عام، ويشارك فيها قادة عدة دول إفريقية، إضافة إلى المستشارة الألمانية أنجلينا ميركل، صاحبة المبادرة، إلى جانب رؤساء عدة مؤسسات دولية شريكة في المبادرة.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فقي، على هامش مشاركته في القمة، إن أفريقيا بحاجة إلى استثمارات معتبرة، من أجل تعزيز الأمن والسلام، مضيفا أنه تناول مع ميركل قضية الاستثمارات في أفريقيا، حيث تحتاج القارة إلى الاستثمارات في التنمية، “لكنها بحاجة أكثر إلى الاستثمار لتعزيز السلام والأمن”.

وأشار فقي إلى أن أفريقيا تواجه على غرار دول العالم جائحة فيروس كورونا، “وبالتالي الحصول على اللقاحات وصناعة اللقاحات محليا، على رأس اهتماماتنا”.

من جانبه، شدد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي الذي شارك في القمة عن بعد، على أهمية الشراكة الأفريقية مع مجموعة العشرين، كآلية مهمة، من أجل تكريس التعاون الدولي لتحقيق التنمية والتعافي من التبعات السلبية لجائحة كورونا.

وأوضح السيسي أن حجم الدعم الموجه إلى القارة الأفريقية، يأتي دون مستوى احتياجها الفعلي، على الرغم من التعهدات التي أعلن عنها المجتمع الدولي سابقا، خصوصا خلال العامين الماضيين، إضافة إلى ذلك، فإن الكثير من المبادرات الطموحة التي تم الإعلان عنها لم تتحول بعد إلى واقع ملموس.

كما دعا رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، مجموعة الدول العشرين (G20)، إلى الاستثمار أكثر في إفريقيا، وتزويد هذه القارة باللقاحات المضادة لكوفيد-19.

يذكر أن “ميثاق المجموعة العشرين مع إفريقيا” هو مبادرة ألمانية، من المستشارة أنجيلا ميركل، تأسس عام 2017، عندما كانت ألمانيا ترأس مجموعة العشرين، وتهدف هذه المبادرة إلى بناء شراكة اقتصادية دولية مع إفريقيا، وتحسين فرص الاستثمار فيها، وتضم المبادرة كل من جنوب إفريقيا وبنين وبوركينا فاسو وكوت ديفوار ومصر وإثيوبيا وغانا وغينيا والمغرب ورواندا والسنغال وتوغو وتونس.