حذر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، من تدخل قوات روسية خاصة، لها صلات بالكرملين، في مالي، وتقويض الجهود الرامية إلى استعادة الديمقراطية في هذا البلد.

وقال بلينكين إنه سيكون من “المؤسف” أن تصبح مجموعة فاغنر نشطة في مالي، حيث توجد خطط مدعومة دوليًا لإجراء انتخابات ديمقراطية في أقرب وقت ممكن.

وأضاف في مؤتمر صحفي مساء أمس السبت في العاصمة السنغالية داكار، إن مالي “تظل ركيزة أساسية للاستقرار المستقبلي في منطقة الساحل، ولدينا مخاوف عميقة بشأن هذا الاستقرار ومخاوف عميقة بشأن التطرف والإرهاب اللذان ينتشران في المنطقة”.

وقال بلينكين أن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف تقديم المساعدة لمالي، والتي تم تعليقها بعد الانقلاب العسكري، مشيرا إلى أن “هذا يتعلق في نهاية المطاف بشعب مالي وتطلعاته إلى السلام وتطلعاته إلى التنمية واحترام حقوق الإنسان”.