تمكنت البحرية السنغالية من إنقاذ 14 مهاجرا أمس الجمعة، بعد انقلاب زورق كانوا يستقلونه للسفر نحو جزر الكاناري عبر المحيط الأطلسي، إضافة إلى ذلك عثرت قوات الإنقاذ على جثة شخص واحد، غرق بعد انقلاب الزورق، بينما لا يزال 43 آخرين مفقودين، حسب المصادر المشاركة في جهود الإنقاذ.

وقالت المصادر إن الزورق غادر قرية غاندي، القريبة من مدينة سانت لويس، شمال غرب السنغال، وانقلب بسبب قوة المياه في مجرى النهر، كما أوضحت مديرية الإعلام والعلاقات العامة بالقوات المسلحة السنغالية، أن عملية الإنقاذ، تمت بعد إبلاغ البحرية بانتشال جثة هامدة في البحر على بعد 35 كيلومترا من مصب نهر السنغال شمال البلاد، قرب الحدود مع موريتانيا، وأشارت المديرية، إلى أن الشخص، يعتقد أنه سقط في الماء بعد انقلاب الزورق ليلة 25-26 من أغسطس الجاري.

وتمت عملية الإنقاذ بزورقين سريعين تابعين للبحرية السنغالية، تدعمهما طائرة تابعة للقوات الجوية السنغالية ومروحية تابعة للشرطة الإسبانية الموجودة في السنغال ضمن جهاز الدوريات المختلطة التي تراقب الساحل، للسيطرة على الحدود وتدفقات الهجرة.

وقال الجيش السنغالي إن من بين الذين تم إنقاذهم ثمانية سنغاليين وثلاثة غامبيين، مشيرا إلى استمرار عمليات البحث والإنقاذ.