قال الرئيس النيجري، محمد بازوم إنه يتفق مع قرار فرنسا إلغاء عملية برخان في الساحل، ويرى أنه قرارًا “عقلانيا”، كما رحب بالتغيير الذي سيطرأ على الجهاز العسكري الفرنسي في منطقة الساحل، معتبرا أنه سيكون أكثر تكيفًا مع التهديد وأكثر تعاونًا مع دول المنطقة.

وأكد بازوم، خلال مقابلة مع قناة فرانس 24، أن القيادة الموحدة للقوات العسكرية الجديد سيكون مقرها نيامي، مضيفا أن تنظيم الدولة الإسلامية في حالة تراجع في النيجر، سواء في منطقة بحيرة تشاد أو في منطقة الحدود الثلاثية (النيجر، نيجيريا، بوركينا فاسو).  

كما دعا بازوم إلى عودة الجيش المالي إلى المناطق الشمالية التي تنتشر فيها الجماعات المسلحة، مجددا على أنه لا يتفق مع انتقادات الرئيس الفرنسي ل”رد الفعل الخجول” من جانب المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بشأن الانقلاب الأخير في مالي.

وأعرب محمد بازوم كذلك، عن تأييده لقرار الاتحاد الإفريقي بعدم معاقبة المرحلة الانتقالية في تشاد، مؤكدا أن الأولوية يجب أن تكون للاستقرار رغم مخاطر تقويض الديمقراطية، كما نفى محاولته إجراء وساطة بين الجنود التشاديين والمتمردين.