قال وزير المجاهدين الجزائري الطيب زيتوني، أمس الأحد، إن فرنسا رفضت تسليم الجزائر خرائط طوبوغرافية لكشف مواقع التفجيرات النووية، التي أجرتها فرنسا في الصحراء الجزائرية في ستينيات القرن الماضي..

وفي حديث لوكالة الأنباء الرسمية، بمناسبة الذكرى 59 لعيد الاستقلال الجزائري، قال زيتوني إن فرنسا قامت بسلسلة من التجارب النووية بالصحراء الجزائرية (4 فوق الأرض و13 تحت الأرض)، في الفترة ما بين 1960و1966.

وأضاف أن “الطرف الفرنسي يرفض تسليم الخرائط الطبوغرافية التي قد تسمح بتحديد مناطق دفن النفايات الملوثة، المشعة أو الكيماوية، غير المكتشفة لغاية اليوم” و” أن فرنسا لم تتخذ أي مبادرة لتطهير المواقع الملوثة من الناحية التقنية، أو أدنى عمل إنساني لتعويض المتضررين”.

وقال إن “التفجيرات النووية الاستعمارية تُعَدّ من الأدلّة الدامغة على الجرائم المقترَفة التي لا تزال إشعاعاتها تؤثّر في الإنسان والبيئة والمحيط”.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد قال في مقابلة مع صحيفة “لوبوان” الفرنسية مطلع يونيو الماضي: “نطلب من فرنسا تنظيف مواقع التجارب النووية، ونأمل منها معالجة ملف ضحاياها”.

في نفس السياق يشير مراقبون ومختصون في المجال، إلى أن هناك ملف لنفايات نووية في صحراء موريتانيا ما زالت تحوم حوله شبهات و غموض و قد ورد ذكر اسرائيل في الملف.