حذر مدير عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، جان بيير لاكروا، من تقلبات الأزمة في منطقة الساحل الإفريقي، مؤكدا أن إنعدام الأمن الغذائي وعدم الاستقرار، يشكل خطرا كبيرا على آفاق التنمية.

وقال لاكروا، إنه بسبب موجات النزوح، “لم يعد بإمكان الأطفال الذهاب إلى المدارس، ولا تزال الرعاية الصحية الأولية غير متاحة للكثيرين، كما لا تزال جائحة كورونا تستشري في المنطقة”.

وأضاف أن القوة المشتركة لدول الساحل، تواجه تحديات كبيرة، على الرغم من مواصلتها زيادة وتيرتها العملياتية، مشيرا إلى أن عودة المقاتلين الأجانب من ليبيا، علاوة التحديات الداخلية والنقص الكبير في المعدات وعدم القدرة على تنفيذ العمليات بشكل فعال، يضع هذه القوة المشتركة “على مفترق طرق”، يجعلها مهددة بفقد المكاسب التي حققتها.