أعلن المدعي العام في محكمة باماكو في بيان اليوم الجمعة، فتح تحقيق ضد قاسم غويتا بشبهة “تنفيذ أعمال ضمن عصابة إجرامية ومحاولة تنفيذ هجوم والتآمر ضد الحكومة”.

وجاء في بيان المدعي العام، أن التحقيق يستهدف خمسة أشخاص آخرين، من بينهم ضابط صفّ ومفوض شرطة، وأستاذ، ولم يذكر البيان مكان الأشخاص، إلا أن أحد القضاة المطلعين على القضية، قال في تصريح لوكالة فرانس برس، إن المعنيين تم توقيفهم للاشتباه في تخطيطهم لمحاولة انقلاب.

وكان الكولونيل قاسم غويتا من بين مجموعة الضباط الذين أطاحوا بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا في انقلاب عسكري، 18 أغسطس من العام الماضي، إلى جانب رئيس المجلس العسكري الحالي الكولونيل أسيمي غويتا.

وسبق لقاسم غويتا أن تولى منصب رئيس مديرية أمن الدولة، في عهد الرئيس باه نداو، الذي نصبه المجلس العسكري في الفترة الانتقالية بعد الانقلاب، لتتم إقالة نداو بعد انقلاب ثان قاده الكولونيل أسيمي غويتا في مايو الماضي.