يمثل الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، اليوم الثلاثاء أمام قطب التحقيق في الجرائم الاقتصادية، بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية، وذلك بعد أن وجه له استدعاء، هو الأول منذ إيداعه السجن.

ومن المتوقع أن يواجه ولد عبد العزيز اليوم بعض الشهود، الذين أدلوا بشهاداتهم في ما بات يعرف بملف “فساد العشرية”، وبالتزامن مع مثول عزيز أمام قطب التحقيق، تظاهر عدد من أنصاره أمام المحكمة، معبرين عن تضامنهم معه.

يذكر أن قاضي التحقيق، كان قد أمر في 26 من يونيو الماضي، بإيداع ولد عبد العزيز السجن، بعد أيام من توقفه عن الحضور، للتوقيع عند الشرطة، وفقا لما حددته شروط الإقامة الجبرية المفروضة عليه، ويواجه ولد عبد العزيز الذي تولى الرئاسة من 2008 ولغاية 2019، تهما تتعلق بالفساد وتبييض الأموال والكسب غير المشروع وإساءة استغلال السلطة.