قال وزير الخارجية الموريتاني، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، إن موريتانيا مقتنعة بأن الحل السلمي هو ما يضمن إنهاء الصراع في قضية الصحراء، وأضاف في مقابلته مع صحيفة “جون آفريك” : ” أكدنا لأصدقائنا في البوليساريو أننا لا نوافق على إنهاء وقف إطلاق النار، أي شيء يمكن أن يؤدي إلى الصراع ليس بالشيء الجيد”.

كما دعا ولد الشيخ أحمد الأمين العام للأمم المتحدة، إلى تعيين مبعوث خاص وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، مشددا على أن موريتانيا لا تلعب دور الوساطة، لكنها تحافظ على موقفها “الحيادي الإيجابي”، على حد وصفه.

وفي رده على سؤال يتعلق بسبب إلغاء زيارته للمغرب في مارس الماضي، أكد ولد الشيخ أحمد، أنه لم يتم إلغاء تلك الزيارة بل تم تأجيلها، إذ لم يكن التوقيت مناسبًا حينها بسبب وباء كوفيد19، واضاف: “إن علاقاتنا مع المغرب، وكذلك مع الجزائر، لم تكن بهذه الجودة من قبل”، وأن سبب تأجيل الزيارة لم تكن له علاقة باستقبال ولد الغزواني لوفد من البوليساريو، “فمنذ بداية الثمانينيات، استقبلنا بانتظام قادة سياسيين صحراويين، مثل وزير الخارجية محمد سالم ولد السالك، الذي استقبلناه قبل بضعة أشهر”، يقول ولد الشيخ أحمد.

وأضاف ولد الشيخ أحمد، بخصوص علاقة موريتانيا بالمغرب: “نحن نعد حاليا اللجنة العسكرية المشتركة”، إضافة إلى التعاون على مستوى عدة قطاعات، بين الجانبين والذي سيستمر، “ففي مجالات التعليم، هناك العديد من الطلاب الموريتانيين في المغرب، على الرغم من انتشار جائحة كورونا.. والتجارة سوف تتكثف وتتحسن”. يقول وزير الخارجية الموريتاني.