قال الشيخ محمد المامي مسؤول العلاقات العامة بالوكالة الوطنية لسجل الوثائق المؤمنة، إن مراكز الحالة المدنية تعمل بشكل طبيعي وأنه لا صحة لما تم تدواله بخصوص اغلاقها. 

جاء ذلك في تصريح لتقدمي هذا الصباح. 

وأضاف ولد محمد المامي أن الخبر الذي انتشر اليوم مرده بلاغ تمت إذاعته في وسائل الإعلام الرسمية بداية الأسبوع الماضي، تم من خلاله اعلام المواطنين بإغلاق المراكز يومي الخميس والجمعة الماضيين من أجل أعمال الصيانة. 

وأكد أن الوكالة بصدد تغيير اجهزتها ونظامها المعلوماتي، واستبدالها بأجهزة حديثة ونظام معلوماتي جديد ومتطور. 

مشيرا إلى أن أجهزة الوكالة تعمل منذ العام 2010، ولم تعد تواكب التطور التكنلوجي الحاصل في هذا المجال. 

وكانت الحكومة الموريتانية قد صادقت الأسبوع الماضي على مرسوم بتغيير الوثائق المدنية. 

وجاء في تصريح للناطق باسم الحكومة المختار ولد داهي، أن بطاقة التعريف الجديدة ستكون أكثر أمانا وجودة وسلاسة في الحصول عليها، وستصدر من نفس الوكالة.

 

وأكد أن العمل سيبقى سارياً بالوثائق الحالية حتى نفاد المخزون الموجود منها، وبعد ذلك سيبدأ استبدال بطاقة التعريف الحالية بالبطاقة الجديدة التى نص عليها مشروع القانون.

 

وأضاف أنه و وفق التغيير الجديد، سيتم إصدار بطاقات أخرى جديدة من بينها “بطاقة إقامة” بالنسبة للمقيمين، وبطاقة رمادية للسيارات في نسخة جديدة، و بطاقتين لرخصة السياقة عادية، وأخرى مهنية، وفقا للمعايير العالمية المتعارف عليها في هذا المجال.

 

وبالنسبة لوثائق السفر الأخرى، قال ولد داهي إنه سيتم إصدار جواز سفر جديد عادي، وآخر دبلوماسي، وجواز سفر عمل، مع استحداث وثيقة سفر جديدة لبعض الأجانب، عوضا عن جواز السفر الذي كانت تسمح الدولة لبعضهم بحمله، فضلاً عن استحداث وثيقة سفر للاجئين في البلاد.