قال وزير المالية محمد الأمين ولد الذهبي، إن موريتانيا، على غرار بقية دول العالم، لم تستفد من أي مبادرة لإلغاء الديون، في سبيل التخفيف من الآثار الاقتصادية للجائحة، وأضاف ولد الذهبي أن كل ما استفادت منه موريتانيا مجرد خدمة تعليق سداد الدين.

وأكد ولد الذهبي، خلال مؤتمر الحكومة الصحفي الأسبوعي، أنه لا توجد اطأي دولة في العالم استفادت من خدمة الإلغاء النهائي للديون خلال فترة جائحة كورونا، مع أن الكثير من الدول محدودة الدخل، خاصة في إفريقيا طالبت بذلك، دون أن تلقى أي استجابة لحد الساعة.

وأضاف ولد الذهبي، أن مديونية موريتانيا تمثل ما نسبته 69٪ من الناتج الإجمالي المحلي، الذي يقدر بحوالي 5 مليار دولار، مشيرا إلى أن هذه النسبة تعتبر متوسطة مقارنة بمتوسط المديونية في دول العالم.