وجه وزير الصحة سيدي ولد الزحاف اليوم، نداء إلى المواطنين والمقيمين البالغين من العمر 18 سنة، فما فوق إلى الإقبال على مراكز التلقيح لحماية أنفسهم وذويهم من تعقيدات المرض، والحد من الوفيات المسبب لها.

وأضاف أن الانفتاح الاجتماعي والاقتصادي والعودة إلى الحياة الطبيعية، لن يتم إلا بالوصول إلى نسب عالية من التلقيح، الذي يعتبر الحل الوحيد الذي توصلت له الإنسانية، مؤكدا وجود كميات معتبرة من اللقاحات بذلت الحكومة جهودا جبارة في توفيرها.

ودعا السلطات الإدارية والأطباء والممرضين والفاعلين في المجتمع من أئمة مساجد وعلماء وكافة القوى الحية وكل الشباب والإعلاميين والنواب في كل مكان إلى المشاركة في تعبئة المواطنين للإستفادة من اللقاحات المتوفرة، مشيرا إلى أن حملة التلقيح الثالثة التي أطلقتها الوزارة ستتواصل على امتداد التراب الوطني، آملا أن تحقق أعلى نسبة وأكبر عدد من المواطنين والمقيمين.

ونوه إلى أن موريتانيا، بفضل الحملات التي تم تنظيمها، تعتبر من أحسن البلدان الإفريقية في مجال التطعيم، داعيا إلى المحافظة على هذه الصدارة بالتجاوب مع الجهود الحكومية، للحد من الوفيات والحالات الحرجة والعودة إلى الحياة الطبيعية.