غادر وزير الدفاع الموريتاني حننه ولد سيدي، العاصمة نواكشوط، صباح اليوم الأحد، متوجها نحو النيجر، للمشاركة في أعمال الدورة الطارئة لوزراء دفاع دول مجموعة الساحل الخمس.

وأكد الحيش الموريتاني، من خلال صفحته بالفيسبوك، أن هذه القمة الطارئة ستنعقد يوم الثلاثاء القادم في العاصمة النيجرية نيامي، لمناقشة تطورات الوضع الأمني، وما سيترتب عنه من إجراءات جديدة، كإعادة تحديد دور القوات المسلحة لبلدان المنطقة، والقوة المشتركة لمجموعة الساحل وكذلك القوات الأجنبية الشريكة في عملية مكافحة الإرهاب.

وسيعقد اجتماع للجنة الدفاع والأمن في دول مجموعة الساحل، التي تضم قادة جيوش دول المجموعة ومديري الأمن فيها، وذلك قبل انطلاق الدورة.

يذكر أنه بعد إلغاء عملية برخان، وإعلان فرنسا تقليص قواتها في الساحل، لجأت تشاد قبل أيام كذلك إلى سحب 600 جندي من قواتها الموجودة في منطقة الحدود الثلاثية بين بوركينا فاسو والنيجر ومالي، في خطورة منها نحو إعادة هيكلة انتشار قواتها في المنطقة