قال وزير الخارجية الموريتاني، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إن حل أزمة الديون مع الكويت، يمثل نجاحا دبلوماسيا كبيرا، بعد ما وصلت الأزمة مرحلة أصبحت فيها شبه مأزق للبلاد، بعد تراكم الفوائد لعدة سنوات، مما تطلب حلا سياسيا عاجلا، وهو ما تم بفضل الجهود الدبلوماسية.

وأضاف ولد الشيخ أحمد، أن زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الأخيرة للكويت، بعد وفاة الأمير الراحل جابر الأحمد الصباح، كان لها أثرا بالغا في حل هذه الأزمة، “التي لطالما شكلت عائقا تنمويا كبيرا للبلاد”.

وأشار ولد الشيخ أحمد، إلى أن دولة الكويت، وبالرغم من هذه الأزمة، لم تتوقف عن مساعدة موريتانيا، ودعمها على الصعيد الاقتصادي، وتمويل مشاريع تنموية مهمة.