ترأس وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، المختار ولد داهي، صباح اليوم الثلاثاء بنواكشوط، افتتاح ورشة حول معايير تصنيف المنشآت الرياضية والفضاءات الشبابية وطرق تسييرها.

وتهدف هذه الورشة إلى تدارس مسودة مرسوم يصنف المنشآت الرياضية، العمومي منها وشبه العمومي والخصوصي، ويحدد طرق تسييرها، “وقد تم إعداد المسودة استئناسا بتجارب الدول المثيلة فى المجال كما سيتم نقاش وتبادل الأفكار حول تصميم نموذجي للفضاءات الشبابية والثقافية”، حسب قول الوزير.

وأكد الوزير كذلك، خلال كلمته، حرص القطاع، على توجيه الدعوة لبعض الشركاء المعنيين، لدراسة نص تنظيمي، “يتسم بالوضوح والمعيارية وقابلية التطبيق فى تصنيف الملاعب الرياضية والفضاءات الشبابية، ويتقَصَّدُ النجاعة والأنسبية والنتائجية، فى تحديد الجهات التى ستسندُ لها مهام تسيير المرافق المذكورة”.

وأضاف الوزير أن مقترحات التحسين المعروضة خلال هذه الورشة، هي نتاج مسح شمل كافة المرافق الشبابية والرياضية على عموم التراب الوطني، “والذي أوضح جملة من الاختلالات، منها أن نسبة 60 من هذه المرافق فى حالة متهالكة، بفعل الغياب شبه المطلق لأي تدخل للصيانة والترميم منذ إنشائها” إضافة إلى أن أغلبية الملاعب ودور الشباب تعانى من “ضبابية الجهة المسؤولة عنها وعدم توفر الحد الأدنى من متطلبات التسيير كحراسة وتأمين المرافق والصيانات المستعجلة”.

كما سيناقش المشاركون في هذه الورشة مقترح “التصميم النموذجي للفضاءات الشبابية والرياضية”، الذي يشمل ملعبا رياضيا متعدد الخدمات، ودارا للمسرح وفضاء للعروض الفنية والثقافية ومضمارا لرياضة المشي والركض.

وأشار الوزير كذلك، إلى أن القطاع يسعى لتشييد فضاء شبابي وثقافي واحد على الأقل في كل مقاطعة من مقاطعات نواكشوط وفي كل عاصمة من عواصم الولايات الداخلية، وذلك ضمن خطة ثلاثية في الفترة الممتدة ما بين عامي 2022-2024.