أدى وزير التجهيز والنقلمحمدو احمدو امحيميد، أمس، زيارة تفقد واطلاع لمشروع إعادة هيكلة مقطع طرقي يبلغ طوله 26كلم من الطريق الرابط بين الطينطان ولعيون، حيث قدمت للوزير شروح من قبل القائميين على المشروع. 

وتدخل هذه الزيارة في إطار تنفيذ خطة العمل التي يتم تنفيذها في قطاع التجهيز والنقل، بغية المتابعة المستمرة التي ينتهجها القطاع.

وقال الوزير إنه شرع أمس بإطلاق أشغال المقطع الطرقي الرابط بين مدينة الطينطان وقرية الريان ومدينة لعيون، والذي شهد تهالكا شديدا حيث اصبح المواطن السالك لهذا الطريق يعاني معاناة شديدة ، مبرزا أن الوقوف على هذا الطريق اليوم يهدف الى التأكد من أن الأشغال تتواصل بوتيرة سريعة، مشيرا الى أن العمل فيه يتمثل بإيجاد طبقة اسفلتية بسمك 3سم، مما يؤكد زيادة العمر الافتراضي بسنوات قادمة.

واضاف أنه تم البدء في دراسة إعادة بناء طريق الطينطان لعوينات، وعند انتهائها ستعمل الحكومة على تعبئة الموارد المالية لإعادة بناء هذا المقطع من الطريق الحيوي، موضحا أن الزيارة مكنته أيضا من الإطلاع على وضعية الشبكة الحضرية بمدينة لعيون والتي اعطيت إشارة انطلاقة الأعمال فيها قبل ثلاثة أشهر من تاريخ هذا اليوم تقريبا، وقد عملت مؤسسة اشغال صيانة الطرق على إنجازها، إضافة إلى تعزيز حماية المنشآت المائية في الشبكة الطرقية، وفتح محاور لفك العزلة عن بعض الاحياء الشعبية.

وقال إن الهدف من زيارته للحوض الشرقي تهدف إلى تدشين منشآت وبنى تحتية مهمة، منها الطريق الرابط بين النعمة وأشميم الحلقة الأولى من الطريق مابين النعمة وانبيكة لحواش، والذي تم انجازه من قبل تجمع شركتي ATTM وMTC وقد تمت فيه الأشغال حسب احترام دفتر الالتزامات. إضافة إلى تدشين منشأتين مائيتين، إحداهما جسر أمات لعكاريش، والأخرى جسر لكراع لخظر والتي كانت تشكل نقطة عبور صعبة في فصل الخريف حيث كانت الفيضانات والسيول تشل حركة المرور لعدة أيام وقد تم انجازها في وقت قياسي. 

 أما جسر لكراع لخظر فأوضح الوزير أنه جسر حيوي يربط بين بلدية أم افنادش وبلدية المبروك مع عاصمة ولاية الحوض الشرقي النعمة.

وأشار إلى أن هذا الجسر يتكون من 55 غرفة إضافة إلى أنه سد للمياه سيستفيد منه المواطن في المشاريع الزراعية مما سيعكس أثرا إيجابيا على حياته.

أدى وزير التجهيز والنقل محمدو احمدو امحيميد، أمس، زيارة تفقد واطلاع لمشروع إعادة هيكلة مقطع طرقي يبلغ طوله 26كلم من الطريق الرابط بين الطينطان ولعيون، حيث قدمت للوزير شروح من قبل القائميين على المشروع.

وتدخل هذه الزيارة في إطار تنفيذ خطة العمل التي يتم تنفيذها في قطاع التجهيز والنقل، بغية المتابعة المستمرة التي ينتهجها القطاع.

وقال الوزير إنه شرع أمس بإطلاق أشغال المقطع الطرقي الرابط بين مدينة الطينطان وقرية الريان ومدينة لعيون، والذي شهد تهالكا شديدا حيث اصبح المواطن السالك لهذا الطريق يعاني معاناة شديدة ، مبرزا أن الوقوف على هذا الطريق اليوم يهدف الى التأكد من أن الأشغال تتواصل بوتيرة سريعة، مشيرا الى أن العمل فيه يتمثل بإيجاد طبقة اسفلتية بسمك 3سم، مما يؤكد زيادة العمر الافتراضي بسنوات قادمة.

واضاف أنه تم البدء في دراسة إعادة بناء طريق الطينطان لعوينات، وعند انتهائها ستعمل الحكومة على تعبئة الموارد المالية لإعادة بناء هذا المقطع من الطريق الحيوي، موضحا أن الزيارة مكنته أيضا من الإطلاع على وضعية الشبكة الحضرية بمدينة لعيون والتي اعطيت إشارة انطلاقة الأعمال فيها قبل ثلاثة أشهر من تاريخ هذا اليوم تقريبا، وقد عملت مؤسسة اشغال صيانة الطرق على إنجازها، إضافة إلى تعزيز حماية المنشآت المائية في الشبكة الطرقية، وفتح محاور لفك العزلة عن بعض الاحياء الشعبية.

وقال إن الهدف من زيارته للحوض الشرقي تهدف إلى تدشين منشآت وبنى تحتية مهمة، منها الطريق الرابط بين النعمة وأشميم الحلقة الأولى من الطريق مابين النعمة وانبيكة لحواش، والذي تم انجازه من قبل تجمع شركتي ATTM وMTC وقد تمت فيه الأشغال حسب احترام دفتر الالتزامات. إضافة إلى تدشين منشأتين مائيتين، إحداهما جسر أمات لعكاريش، والأخرى جسر لكراع لخظر والتي كانت تشكل نقطة عبور صعبة في فصل الخريف حيث كانت الفيضانات والسيول تشل حركة المرور لعدة أيام وقد تم انجازها في وقت قياسي.

أما جسر لكراع لخظر فأوضح الوزير أنه جسر حيوي يربط بين بلدية أم افنادش وبلدية المبروك مع عاصمة ولاية الحوض الشرقي النعمة.

وأشار إلى أن هذا الجسر يتكون من 55 غرفة إضافة إلى أنه سد للمياه سيستفيد منه المواطن في المشاريع الزراعية مما سيعكس أثرا إيجابيا على حياته.