شاركت وزيرة البيئة الموريتانية، مريم منت بكاي، في أعمال الحوار رفيع المستوى الذي أُقيم حول “حشد التمويلات لعمل المناخ والمحافظة على الطبيعية” المقام بمدينة مرسيليا الفرنسية.

وأشارت منت بكاي خلال كلمتها في المؤتمر، إلى أهمية “مثل هذا التكامل للتجاوب مع التحديات المتداخلة للتصحر وتدمير الغابات وتدهور التنوع البيولوجي والتغير المناخي والتلوث وتسيير الموارد الطبيعية”.

وأضافت الوزيرة أن مبادرة السور الأخضر الكبير بالنظر إلى أهدافها المختلفة، “تشكل إطارا مثاليا لتطوير هذا التكامل الذي من شأنه أن يمكن من حشد التمويلات تتماشى ومستوى التحديات”، مقترحة في الصدد ذاته “تقليص مدة الإعداد والمصادقة على المشاريع والبرامج والعمل على مواءمة الإجراءات ودورات المؤسستين”

كما دعت الوزيرة في كلمتها إلى “الخروج من منطق المشاريع التي لا يظل امتدادها وتأثيرها محدودا بالنظر إلى حجم التحديات والتوجه نحو برامح مندمجة ووضع كتلة من الخبرات الدولية والوطنية لمواكبة مسلسل إعداد المشاريع وتعزيز تقييم المشاريع لاستخلاص التجارب الماضية”، بالإضافة إلى “تطوير المؤشرات وجمع المعلومات ودعم القدرات في مجال إعداد المشاريع ومتابعتها وتطوير جودة الدعم الفني الذي تم إعدادها من طرف الوكالات المكلفة بتنفيذ المشاريع ودعم البحوث العلمية الوطنية ونقل التكنولوجيا”.

وجرت أعمال المؤتمر بحضور رئيس الصندوق العالمي للبيئة كارلوس مانييل أودريكس، والمدير التنفيذي للصندوق الأخضر للمناخ يانيك قيراليك، وأندريا ميزا ميريلو وزيرة الطاقة والبيئة في جمهورية كوستاريكا، إضافة إلى مدير مبادرة “الحملة من أجل الطبيعة” بيريا أودلين.