أدى وزير الصحة، سيدي ولد الزحاف رفقة السفير الفرنسي وممثل منظمة الصحة العالمية، زيارة للمعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية، وذلك بهدف إطلاق خدمات جهاز تحليل التسلسل الجيني للفيروسات الذي سيمكن من معرفة عينات الفيروسات التي تنتشر في موريتانيا، خاصة فيروس كوفيد 19، الذي يمثل تحديا لمختلف المنظومات الصحية عبر العالم.

وأكد وزير الصحة أن إجراء الخرائط الجينية من خلال هذه التقنية ليس موجها للأفراد، وإنما لأخذ عينات عشوائية من حين لآخر لتحديد طبيعة الفيروسات التي تنتشر في البلد، مشيدا بما قدمته الوكالة الفرنسية للتنمية في سبيل اقتناء هذه التقنية التي ستمكن من تصنيف الفيروسات لأول مرة في البلد.

وأوضح الوزير أنه عند بداية جائحة كوفيد 19 لم تكن لدى موريتانيا قدرة على تشخيص الإصابات بالفيروس، لتصدر التوجيهات باقتناء منصة PCR، التي تم من خلالها تشخيص الحالة الثالثة للإصابة بكورونا، ثم بعد ذلك توالت أنشطة اقتناء التجهيزات والفحوصات وتعزيز القدرات في مجال المختبرات وصولا إلى اقتناء هذه الآلية التي ستسمح بدراسة التسلسل الجيني للفيروسات التي تنتشر في موريتانيا.