قالت وزارة البترول والمعادن والطاقة في موريتانيا، إن “دعوة الشركاء وحضورهم للمؤتمرات أمر عادي جدا، وكذلك توقيع الاتفاقيات والمذكرات ذات الصلة بأهداف القمة واتفاقية الاطراف بشأن المناخ”.

وأضاف الدائرة الإعلامية للوزارة ردا على خبر نشرته “تقدمي” حول دمج مسؤولين من شركة BP ضمن وفد موريتانيا المشارك في قمة المناخ، أن “البروتوكول الذي تم توقيعه بين الحكومة الموريتانية وشركة BP، بشأن الدراسات التي من المتوقع أن تؤدي إلى تطوير مشروعٍ كبير للهيدروجين الأخضر، يندرج ضمن هذا الإطار وهو ذو صلة خاصة بالهدف المركزي للاتفاقيات بشأن تغير المناخ وهو الحفاظ على منحنى ارتفاع درجات الحرارة أقل من درجتين بحلول عام 2050”.

وأكدت أن “استراتيجية موريتانيا وجهودها في تطوير الهيدروجين الأخضر، حظيت بالاعتراف والإشادة على نطاق واسع من قبل الجميع، وكان ذلك جليا من خلال الدعوات التي وجهت من عديد الدول والمنظمات والهيئات للوفد الموريتاني للتحدث في المنتديات والأحداث الجانبية رفيعة المستوى المخصصة للهيدروجين الأخضر”.

وكانت “تقدمي” قد نشرت مساء الخميس الماضي، نقلا عن شبكة “بي بي سي”، خبرا مفاده أن موريتانيا قامت بإدراج خمسة من كبار المسؤولين في شركة BP ضمن قائمة وفدها المشارك في قمة المناخ بمدينة شرم الشيخ المصرية، مما أثار جدلا واسعا في صفوف الناشطين في مجال الدفاع عن البيئة.