أعلن رئيس الجمعية الوطنية الشيخ ولد بايه رفع جلسة علنية كانت مخصصة لمسائلة عدد من أعضاء الحكومة، و كان ذلك أثناء مسائلة لوزير الداخلية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوگ، بعد أن انتهى من عرضه الذي قدمه أمام النواب، ليفسح رئيس الجلسة المجال لمداخلات الفرق البرلمانية، و حين تم المنح الكلام للنائب محمد الأمين ولد أعمر، قاطع النائب عن حزب “تواصل” ذي التوجه الإسلامي محمد ولد امبارك المتحدثين مردّداً أن الجلسة لا تحترم النظام الداخلي للجمعية، و مكرراً أنه على رئيسها أن يختار بين تطبيق النظام الداخلي للجمعية، أو الفوضى.

وبعد تدخلات من عدد من النواب طالبوا فيها ولد محمد امبارك بأن يفسح المجال للنائب لإكمال مداخلته، و رفض النائب التراجع و إصراره على “أن النظام الداخلي يلزم الرئيس بتحديد توقيت مداخلات النواب وعرضها على مجلس الرؤساء وهو ما لم يتم” حسب قوله، مما نتجت عنه…