أعلن اليوم بالعاصمة الموريتانية نواكشوط عن إنشاء مولود سياسي جديد ردا “على التردٍّي الفظيع لسائر الخدمات العمومية، من تعليم وصحة ونقل واتصالات وماء وكهرباء، وتزايدِ البطالة وهجرةِ الشباب والكفاءات، وضعفِ القوة الشرائية وارتفاعِ الأسعار” حسب بيان التأسيس.

وأضاف البيان أن “النظام القائم وشركاءه لا يرسلون أي إشارة للتغيير، ولم يُقَدِّموا – حتى الآن – حلولا جدية أو رؤيةً مستقبليةً واضحة”، مضيفا: “بل إنهم لا يعترفون بالأزمة أصلا”.

وحدد مؤسسو التنظيم الجديد ثلاثة مطالب كبرى يسعون إلى تحقيقها:
– سلطة قوية منظمة.
– مشاركة فعالة للمجتمع وقواه الحية.
– إيجاد الضمانات الكفيلة بإجراء انتخابات متكافئة بعيدة عن تأثير الدولة والمال العام.

ولم يُعلن بعدُ عن طبيعة المولود الجديد ولا عن هيئاته وهياكله، فيما وقع على بيان التأسيس كل من أحمد ولد هارون ولد الشيخ سيديا الذي أقيل من منصبه الاستشاري بوزارة العدل بعد تسريبات لتسجيلات صوتية منسوبة إليه انتقد فيها النظام الحاكم وطريقة تسييره للشأن العام في البلد، إضافة إلى عبد الله ولد أحمد ولد المنير والشيخ ولد سيدي ولد حننا (عضو مجلس الشيوخ و رئيس مجموعته الرافضة لحله).