أعلن وزير الخارجية الأسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الأربعاء، أن قمة الناتو، التي ستنعقد في مدريد يومي 29 و 30 يونيو الجاري، ستستضيف جلسة عمل على مستوى رؤساء الدول والحكومات تركز بشكل خاص على التهديدات التي يشكلها المحور الجنوبي.

وأشار ألباريس في مؤتمر صحفي إلى أن هذه الجلسة ستتناول “الجبهة الجنوبية”، في إشارة إلى شمال أفريقيا والشرق الأوسط، مضيفا أن الحلف الأطلسي “يتجه أكثر فأكثر نحو الجنوب”.

وأضاف أن من بين الضيوف الذين سيحضرون عشاء على مستوى وزراء الخارجية، ضيوفا من الأردن وموريتانيا،حيث سيتم التطرق إلى هذا الموضوع.

من جهتها، أشارت وزيرة الدفاع الأسبانية، مارغريتا روبلز، إلى وجود روسيا في بعض دول منطقة الساحل، وهو ما يثير قلق الحلف.

وكان وفد من حلف شمال الأطلسي قد زار العاصمة الموريتانية نواكشوط، بداية هذا الشهر، وأكد خلال لقائه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، على ضرورة رفع حجم التعاون بين موريتانيا والحلف، خاصة في مجالات الدفاع والأمن.