تشارك موريتانيا خلال هذه الأيام، في المنتدى الدولي لحماية الطبيعة، الذي ينظمه الاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة بمدينة مارسيليا في فرنسا، خلال الفترة الممتدة ما بين 03 إلى 11 سبتمبر الجاري.

ويمثل موريتانيا في هذا المنتدى، وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مريم منت بكاي، التي غادرت نواكشوط ليلة البارحة متوجهة إلى فرنسا للمشاركة في هذا الحدث.

ويسعى هذا المنتدى إلى مناقشة التحديات العالمية المتعلقة بالمحافظة على الموارد الطبيعية واقتراح حلول لضمان استدامتها، وستنعقد على هامشه جمعية أعضاء الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة لتدارس برنامج المنظمة حول تداعيات الخسائر في التنوع البيولوجي والتغير المناخي على الصحة العمومية، وخلق تحالفات جديدة لتقوية عمل الفاعلين الأساسيين.

وستشارك وزيرة البيئة الموريتانية، بعد ذلك في أعمال ورشة حول مبادرة السور الأخضر الكبير، وذلك تلبية لدعوة من الوزير الفرنسي لأوروبا والشؤون الخارجية، وسكرتير الأمم المتحدة المكلف بمكافحة التصحر.