قالت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة الناها منت هارون الشيخ سيديا، إن قطاعها بالرغم من التأثيرات القوية لجائحة كورونا، استطاع تحقيق مجموعة من المكاسب من بينها تعزيز الترسانة القانونية لحماية الأطفال من العنف والاستغلال وتنمية وتطوير التعليم ما قبل المدرسة، إضافة إلى الشروع في بناء عشرات رياض الأطفال على عموم التراب الوطني وافتتاح العديد من فروع مركز التكوين للترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة وتنمية المصادر البشرية وتعزيز قدراتها .

جاء ذلك خلال اشرافها على حفل تخليد اليوم العالمي للطفل الذي يصادف ال 20 نوفمبر من كل سنة.

وبدوره، أكد ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة المقيم في موريتانيا مارك لوسيه أن تخليد هذا اليوم يعتبر فرصة لإعادة الالتزام بحق كل طفل والعمل على تهيئة الظروف المناسبة له.

وأشار إلى أن تخليد العيد هذه السنة يأتي في سياق يتميز بجائحة كوفيد وهو ما يشكل خطرا على صحة وأمن و رفاه الطفل وحتى على احترام حقوقه، مبرزا أن إرادة الموريتانيين استطاعت مقاومة هذه الأوضاع والتصدي لها بفضل تدخل السلطات العمومية بدعم من الشركاء في التنمية .

هذا وتخلل الحفل، المنظم بالتعاون بين الوزارة وصندوق الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”. عرض فيلم وثائقي عن خطورة مرض التوحد بالنسبة للأطفال كما تم تكريم شخصيات مهتمة بمجال حقوق الطفل والإعلان عن تخصيص الرقم الأخضر 191 للإعلام في حال ضياع الأطفال إضافة إلى إطلاق حملة تحسيسية للتوعية بحقوق الطفل