حكمت محكمة مغربية على أحد عشر مهاجرا من بينهم موريتانيين، بالسجن لمدة 10 سنوات في سجن سلوان بمنطقة الناظور، بتهمة اقتحامهم لسياج مليلية (الحدود المغربية الاسبانية).

وكانت السلطات المغربية، قد أوقفت المتهمين، أثناء محاولتهم تسلق سياج مليلية، والتوجه نحو اسبانيا باستعمال قوارب، وينحدر المتهمون من جنسيات مختلفة، من بينها موريتانيا والسنغال ومالي وبوركينا فاسو وغينيا، وفق وسائل إعلام مغربية.

وقد اعتبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن محاكمة المعنيين “لم تكن عادلة”، بسبب عدم تعيين محام ولا مترجم لهم خلال محاكمتهم، وقال عمر ناجي عضو بالجمعية المذكورة إن “محاضر الاستماع تم تحريرها باللغة العربية ووقع عليها المتهمون رغم عدم فهمهم لهذه اللغة”.

وأوضح عمر أن الجمعية راسلت سفارات بلدان المعتقلين في الرباط، “للتدخل والقيام بزيارات للمعتقلين ودراسة ملفاتهم القانونية وتقديم استئناف بالنقض في المحاكم وإعادتهم إلى أوطانهم الأصلية”.