ذكرت مصادر خاصة لتقدمي أن تكيبر بنت أحمد زوجة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز اشترت في الأيام التي سبقت تعرضها للسرقة في منزلها الصيفي ببوزنيقة عقاراً في المغرب يتجاوز سعره مائتي مليون أوقية.

وحسب المصادر فإن عملية شراء العقار سبقت حادثة بوزنيقة التي تناولها الإعلام المغربي بأيام قليلة، حيث تمت سرقة 2,7 مليون درهم و هو ما يربو على 113 مليون أوقية قديمة من صندوق سيارة زوجة الرئيس الموريتاني السابق.

و حسب مصادر قريبة من التحقيق في فساد العشرية السابقة فقد تم التوصل لامتلاك أسرة الرئيس السابق لعقارات كثيرة في المغرب و الإمارات و تركيا و أغلب الدول الأوروبية..

و كانت لجنة تحقيق برلمانية تضم نواباً معارضين و موالين قد فتحت تحقيقا في تسيير ملف العشرية التي حكم فيها ولد عبد العزيز موريتانيا، و هو التحقيق الذي أشفعته مفوضية الجرائم الاقتصادية بتحقيقات استدعى القضاء المتهمين فيها، و قد تم على خلفية ذلك إخضاع 13 متهما من بينهم للرقابة القضائية و كان من بينهم الرئيس السابق الذي تم سجنه لمخالفته لترتيبات الرقابة القضائية.

تجدر الإشارة إلى أن تكيبر بنت أحمد زوجة الرئيس الموريتاني السابق تحمل جواز سفر مغربياً، و قد سبق لها أن عملت شرطية في المغرب، حيث زاول والدها مناصب مهمة في الدبلوماسية المغربية.