أعلن المدير العام للأمن الوطني، الفريق مسغارو ولد سيدي، في رسالة صادرة عنه أمس الخميس 26 أغسطس، حصلت تقدمي على نسخة منها، عن إطلاق حملة شاملة ومستمرة، تستهدف القضاء على جميع الاختلالات، التي يعاني منها قطاع الأمن.

وأشارت الرسالة، إلى أن الحملة ستركز أساسا على تحديد مدى تأدية القادة والأطر لمهامهم، خاصة ما يتعلق بالحضور في الوقت، والزي وتوزيع المسؤوليات بين الأفراد داخل المرفق، إضافة إلى المظهر الخارجي لمباني المرافق، من حيث الترتيبات اللازمة.

علاوة على ذلك، ستركز الحملة، على مدى احترام السلم الإداري داخل مرافق الأمن، والتعاطي مع الزوار، والتعامل مع المارة عند نقاط التفتيش الثابتة والدوريات.

وأصدر مدير الأمن، أوامره إلى مديرية التدقيق والمراقبة الداخلية، باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة وبشكل عاجل، لتحديد هذه الاختلالات، من أجل القضاء عليها، مع إتاحة كافة الوسائل لهذه المديرية من زيارات مفاجئة وغير ذلك في سبيل تحقيق أهدافها.

وأكد مدير الأمن أن جميع التقارير والتوصيات، التي ستصدر عن مديرية التدقيق والمراقبة الداخلية، ستؤخذ بعين الاعتبار، وسيتم التعامل معها بكل جيدية وصرامة، وفقا لمبدأ المكافأة والعقوبة.