دعت شركة معادن موريتانيا إلى ضرورة ترخيص التنقيب الأهلي في ولايات لبراكنه، گورگل، گيدي ماغه، لعصابة، وتوفير مكان موحد لمعالجة الحجارة المشبعة بالذهب. 

وقالت الشركة في ايجاز نشر على صفحتها على الفيس بوك أمس. 

“أنهت بعثة من شركة معادن موريتانيا، الْيوم الثلاثاء، زيارة تقييمية، اطلعت من خلالها على نشاط التعدين الأهلي في ولايات لبراكنة، ولعصابة، وكوركل، وكيدي ماغه، تنفيذا لإستراتيجية الشركة الهادفة إلى التأطير الفني للفاعلين، في المجالين التقليدي وشبه الصناعي”.

وأضافت “المهمة التي انطلقت من انواكشوط يوم 28 من شهر يوليو الماضي، تهدف إلى معاينة هذه المناطق من أجل توسيع نشاط الشركة في المناطق الداخلية، خاصة مناطق الوسط، وتقويم التنقيب فيها، إضافة إلى التشاور مع الساكنة المحلية والسلطات الإدراية.  

و عاينت هذه البعثة تفاصيل الأنشطة المقام بها في كافة الأماكن والتي من أهمها: 

– تويْمقْدستْ

– تويْديماتْ 

– بدميانْ

– بتكْ أهل اليماني

– ول أبنّي”

 

وقد خلصت البعثة إلى ضرورة ترخيص التعدين الأهلي في هذه المناطق، وإيجاد مكان موحد يكون مخصصا لمعالجة الحجارة المشبعة بالذهب، بغية الحد من التأثيرات الجانبية للنشاط.

وحسب مختصين فإن اغنى المناطق بالذهب هي منطقة الجنوب الموريتاني وخاصة جنوب سيليبابي و المناطق التي حول المدينة إذ قد يصل التركيز الى 4.7-68 غرام / الطن وهو مايفوق منطقة تازيازت-تيجريت. 

ولذلك فإن فتح هذه المناطق الان أمام المنقبين مهم للاستفادة من سعر الذهب العالى و استفادة السكان المحليين من هذه الثروة. 

ويرى المختصون أن فتح هذه المناطق خطوة مهمة لأنها

١- تتمتع بالقرب من مصادر مياه و الكهرباء ما قد يسهل عملية الاستخراج 

٢- هذه المناطق غنية جدا مقارنة بالمناطق الاخرى، وهذا طبيعي لكونها مناطق نهرية ، دائما ما تكون فيها انواع المعادن في الطبقات السطحية. 

٣- الاسعار مرتفعة و ستكون الاستفادة اكبر في هذه الفترة ومردودية اعلى على المواطن و الدولة.